منتديات صحح طريقك الاسلاميه
اهلا ومرحبا بك زائرا فى منتديات صحح طريقك الاسلاميه ونتشرف اكثر بان تكون عضوا خاص بنا فقم بالتسجيل معنا بالضغط على هذا الرابط http://s7a7urway.ba7r.org/profile.forum?mode=register&agreed=true



:: :: خطوه للجنه ان شاء الله :: ::
 
الرئيسيةكل الحصرياتبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
كلمة المدير : احب اوجه الشكر لاعضاء المنتدى على المجهود المتواصل فى غيابى وابشرهم ان غيابى مش هيطول وهنرجع احسن من الاول ان شاء الله وبشكل جديد خالص استنونى ((  4_2_2010 ))

شاطر | 
 

 الرحمة, التواضع من صفاتة صلى الله علية وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omaymasalem
" مـشـرفه مميزة "



عدد المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 06/10/2009

مُساهمةموضوع: الرحمة, التواضع من صفاتة صلى الله علية وسلم   السبت أكتوبر 10, 2009 1:39 am






الحياء



1- "فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ":
عن أنس بن مالك t قال: مر بنا في مسجد بني رفاعة فسمعته يقول:
كان النبي إذا مر بجنبات أم سليم دخل عليها فسلم عليها،
ثم قال: كان النبي عروسًا بزينب،
فقالت لي أم سليم: لو أهدينا لرسول الله هدية. فقلت لها: افعلي.
فعمدت إلى تمرٍ وسمن وأقط، فاتخذت حَيْسة في بُرمة فأرسلت بها معي إليه،
فانطلقت بها إليه،
فقال لي: "ضَعْهَا". ثم أمرني
فقال: "ادْعُ لِي رِجَالاً -سَمَّاهُمْ- وَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ".
قال: ففعلت الذي أمرني، فرجعت فإذا البيت غاص بأهله، فرأيت النبي
وضع يديه على تلك الحيسة وتكلم بها ما شاء الله، ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه
ويقول لهم: "اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِمَّا يَلِيهِ".
قال: حتى تصدعوا كلهم عنها،
فخرج منهم من خرج وبقي نفر يتحدثون.
قال: وجعلت أغتمُّ ثم خرج النبي نحو الحجرات، وخرجت في إثره فقلت:
إنهم قد ذهبوا. فرجع فدخل البيت، وأرخى الستر وإني لفي الحجرة
وهو يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}



2- سبحان الله تطهري!!
عن عائشة أن امرأة سألت النبي عن غسلها من المحيض
، فأمرها كيف تغتسل قال: "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ، فَتَطَهَّرِي بِهَا".
قالت: كيف أتطهر؟ قال: "تَطَهَّرِي بِهَا". قالت: كيف؟ قال: "سُبْحَانَ اللَّهِ! تَطَهَّرِي". فاجتبذتها إليَّ، فقلت: تتبعي بها أثر الدم
قال ابن حجر في الفتح: قوله "سبحان الله"زاد في الرواية الآتية: "استحيا وأعرض"



3- ويستحيي من عثمان:
عن عائشة قالت: كان رسول الله مضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله وسوَّى ثيابه فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسوّيت ثيابك. فقال: "أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ.









الزهـــــــــــــــــــد


قصة الجدي الأسك
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-
أن رسول الله r مرَّ بالسوق داخلاً من بعض العالية والناس كنفته، فمر بجديٍّ أسكَّ ميِّتٍ فتناوله،
فأخذ بأذنه
ثم قال:"أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ".فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به.
قال:"أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ".
قالوا: والله لو كان حيًّا كان عيبًا فيه؛ لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟
! فقال: "فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ"

2- اجمعوها لي في الآخرة:
عن خَيْثَمَة، قيل للنبي
إن شئت أن نعطيك خزائن الأرض ومفاتيحها ما لم يُعطَ نبي قبلك، ولا يُعطى أحد من بعدك،
ولا ينقص ذلك مما لك عند الله.
فقال:
"اجْمَعُوهَا لِي فِي الآخِرَةِ". فأنزل الله في ذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان:
3- مات r ودرعه مرهونة:
عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ r وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ"

4- قصة مال البحرين:
عن عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف -وهو حليف بني عامر بن لؤي،
وكان شهد بدرًا مع رسول الله
r- أخبره أن رسول الله r بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها،
وكان رسول الله r هو صَالَحَ أهل البحرين وأمَّر عليهم العلاء بن الحضرمي،
فقدم أبو عبيدة بمالٍ من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله r، فلما صلى رسول الله r انصرف فتعرضوا له، فتبسم رسول الله r حين رآهم،
ثم قال: "أَظُنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ" فقالوا: أجل يا رسول الله.
قال: "فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ لاَ الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"

5- التمر والماء فقط:
عن عائشة -رضي الله عنها-
قالت: "ما شبع آل محمد من خُبز البُرِّ ثلاثًا حتى مضى لسبيله
"وقالت أيضًا رضي الله عنها: "إن كنا آل محمد r لنمكث شهرًا ما نستوقد بنار، إنْ هو إلا التمر والماء"

6- يمكث الشهرين دون أن توقد نار في بيته:
عن عروة، عن عائشة أنها كانت تقول:
"والله يابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال -ثلاثة أهِلَّة في شهريْن- وما أُوقِد في أبيات رسول الله r نارٌ"
. قال: قلت: يا خالة، فما كان يعيشكم؟ قالت: "الأسودان؛ التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله r جيران من الأنصار وكانت لهم منائح،
فكانوا يرسلون إلى رسول الله r من ألبانها فيسقيناه"

7- ما شبع من خبز الحنطة حتى فارق الدنيا:
عن أبي هريرة t أنه كان يشير بإصبعه مرارًا يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده،
ما شبع نبي الله r وأهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنياوعنه
أنه مرَّ بقومٍ بين أيديهم شاةٌ مَصْلِيَّة فدعوه، فأبى أن يأكل
وقال: خرج رسول الله من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير

8- ويؤثِّر الحصير في جنبه:
وصف عمر بن الخطاب النبي بقوله:
"إنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء،
وتحت رأسه وسادة من أدمٍ حشوها ليفٌ
، وإن عند رجليه قَرَظًا مصبوبًا،
وعند رأسه أَهَبٌ معلَّقة، فرأيت أثرَ الحصير في جنبه فبكيت،
فقال"مَا يُبْكِيكَ". فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله.
فقال: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ"
9- لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ:
عن أبي هريرة قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ
فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ:"مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ"
. قَالاَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ:
"وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا". فَقَامُوا مَعَهُ،
فَأَتَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ،
فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ:
مَرْحَبًا وَأَهْلاً. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ "أَيْنَ فُلاَنٌ".
قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ،
إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِيُّ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ r وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ! مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي.
قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقَالَ:
كُلُوا مِنْ هَذِهِ. وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ"إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ"
. فَذَبَحَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ،
ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ"









التواضع


الأمَةُ من إماء المدينة تنطلق به حيث شاءت:
عن أنس بن مالك t قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله r، فتنطلق به حيث شاءت.



2- يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ:
يقول أنس بن مالك كان النبي يدخل على أم سُلَيْم ولها ابنٌ من أبي طلحة يُكَنَّى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه فرآه حزينًا، فقال: "مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا؟!" فقالوا: مات نُغْرُه الذي كان يلعب به. قال: فجعل يقول: "أبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟.



3- يخصف نعله ويخيط ثوبه:
عن عائشة أنها سُئلت ما كان رسول الله يعمل في بيته، قالت: "كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ



4- أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي:
عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبا بريدة يقول: بينما رسول الله يمشي جاء رجل ومعه حمار فقال: يا رسول الله، اركبْ. وتأخر الرجل، فقال رسول الله "لاَ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي". قال: فإني قد جعلته لك، فركب



5- ويمزح مع زاهر:
عن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرًا، كان يهدي للنبي الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله إذا أراد أن يخرج، فقال النبي "إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ". وكان النبي يحبه، وكان رجلاً دميمًا، فأتاه النبي يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه، وجعل النبي يقول: "مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ". فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا. فقال النبي "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، أو قال: "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ




رَدُّ الأمانات إلى أهلها عند الهجرة:
عن عائشة -رضي الله عنها- في هجرة النبي r قالت: وأمر -تعني رسول الله r- عليًّا t أن يتخلف عنه بمكة؛ حتى يؤدِّيَ عن رسول الله r الودائع التي كانت عنده للناس. وكان رسول الله r وليس بمكة أحدٌ عنده شيء يُخشى عليه إلا وضعه عنده؛ لما يُعلم من صدقه وأمانته... فخرج رسول الله r، وأقام علي بن أبي طالب t ثلاث ليالٍ وأيامها؛ حتى أدَّى عن رسول الله r الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لَحِق رسولَ الله r
[1].

2- ردُّ مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة:
عن ابن جريج قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]، قال: نزلت في عُثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قَبض منه النبي r مفتاحَ الكعبة، ودخلَ به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح
[2].

3- لا يأكل "تمرة" ربما سقطت من الصدقة:
عن أبي هريرة t، عن محمد رسول الله r أنه قال: "وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي -أَوْ فِي بَيْتِي- فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً -أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ- فَأُلْقِيهَا"
[3].



إحذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرَّة . . فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة
omayma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرحمة, التواضع من صفاتة صلى الله علية وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صحح طريقك الاسلاميه  :: " المـنـتـدى الاسـلامـى " :: " المواضيع الاسلاميه "-
انتقل الى: